منتديات فارس الإسلام
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي

منتديات فارس الإسلام

اسلامي ثقافي علومي مختلف الإهتمامات
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 سنن الفطرة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محب الله



ذكر
عدد المساهمات : 400
نقاط : 1176
السٌّمعَة : 4
تاريخ التسجيل : 18/07/2012

مُساهمةموضوع: سنن الفطرة   السبت يناير 26, 2013 6:45 pm

خمس من الفطرة
جاء في الحديث عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " الْفِطْرَةُ خَمْسٌ أَوْ خَمْسٌ مِنْ الْفِطْرَةِ : الْخِتَانُ وَالِاسْتِحْدَادُ وَتَقْلِيمُ الْأَظْفَارِ وَنَتْفُ الْإِبِطِ وَقَصُّ الشَّارِبِ " ( صحيح البخاري 18/245، برقم : 5439 ) .
وجاء التوقيت لها في السنة، فعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال : " وُقِّتَ لَنَا فِي قَصِّ الشَّارِبِ وَتَقْلِيمِ الْأَظْفَارِ وَنَتْفِ الْإِبِطِ وَحَلْقِ الْعَانَةِ أَنْ لَا نَتْرُكَ أَكْثَرَ مِنْ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً " ( صحيح مسلم 2/69، برقم : 379 ) ، وفي رواية : " وَقَّتَ لَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي قَصِّ الشَّارِبِ وَتَقْلِيمِ الْأَظْفَارِ وَحَلْقِ الْعَانَةِ وَنَتْفِ الْإِبْطِ أَنْ لَا نَتْرُكَ أَكْثَرَ مِنْ أَرْبَعِينَ يَوْمًا " ( سنن أبي داود 11/264، برقم : 3668 ) .
فذكر الحديث خمس خصال :
أولاً : الختان :
والختان مصدر خَتَنَ أي قَطَعَ، والمراد قطع الجلدة التي تغطي حَشَفة الذّكر. وقد أثبتت الدراسات الطبية الكثير من الفوائد للختان، بل أثبتت الدراسات أنه وقاية من كثير من الأمراض المهلكة التي تكون منتشرة بكثرة بين غير المختونين، ومن تلك الفوائد :
1 - الختان وقاية من الالتهابات الموضعية في القضيب :
فالقلفة التي تحيط بالقضيب تكون مكاناً لتجمع الأوساخ التي يصعب تنظيفها، والتي تساعد في تكون أنواع من الجراثيم، مؤدية بذلك إلى التهاب الحشفة أو التهاب الحشفة والقلفة الحاد أو المزمن والتي يصبح معها الختان أمراً علاجياً لا مفر منه، وقد تؤدي إلى التهاب المجاري البولية عند الأطفال غير المختونين.
2 - الختان يقي الأطفال من الإصابة بالتهاب المجاري البولية :
وجد جنز برغ أن 95% من التهابات المجاري البولية عند الأطفال تحدث عند غير المختونين، ويؤكد أن جعل الختان أمراً روتينياً يجري لكل مولود في الولايات المتحدة منع حدوث أكثر من 50 ألف حالة من التهاب الحويضة والكلية سنوياً عند الأطفال، بل أكدت المصادر أن التهابات المجاري البولية عند الأطفال تؤدي في 35% من الحالات إلى تجرثم الدم وقد تؤدي إلى التهاب السحايا والفشل الكلوي.
3 - الختان والأمراض الجنسية :
وجد الأطباء أن الختان يقي من كثير من الأمراض الجنسية، وفي ذلك يؤكد البروفيسور وليم بيكوز الذي عمل في البلاد العربية لأكثر من عشرين عاماً، وفحص أكثر من 30 ألف امرأة، ندرة الأمراض الجنسية عندهم وخاصة العقبول التناسلي والسيلان والكلاميديا والتريكوموناز وسرطان عنق الرحم، ويُرجِع ذلك لسببين هامين ندرة الزنا وانتشار ختان الرجال، ويرى آريا وزملاؤه أن للختان دوراً وقائياً هاماً من الإصابة بكثير من الأمراض الجنسية وخاصة العقبول والثآليل التناسلية، كما عدد فنك Fink أكثر من 60 دراسة علمية أثبتت كلها ازدياد حدوث الأمراض الجنسية عند غير المختونين.
4 - الختان والوقاية من السرطان :
يقول البروفسور كلودري : " يمكن القول وبدون مبالغة بأن الختان الذي يجري للذكور في سن مبكرة يخفض كثيراً من نسبة حدوث سرطان القضيب عندهم، مما يجعل الختان عملية ضرورية لابد منها للوقاية من حدوث الأورام الخبيثة " ، وقد أحصى د. أولبرتس وجود ( 1103 ) مرضى مصابين بسرطان القضيب في الولايات المتحدة، لم يكن من بينهم رجل واحد مختون منذ طفولته، وفي المؤتمر الذي عقد في مدينة دوسلدورف الألمانية عن السرطان والبيئة كشف النقاب عن أن النساء المتزوجات من رجال مختونين هن أقل تعرضاً للإصابة بسرطان الرحم من النساء المتزوجات من رجال غير مختونين، ومن هنا نفهم أن دور الختان لا يقتصر على حماية الرجل المختون من الإصابة بالسرطان بل يظهر تأثيره الوقائي عند زوجات المختونين أيضاً.
ثانياً : الاستحداد :
هو على وزن : استفعال، من الحديد، والمراد به استعمال الموسى في حلق شعر العانة، وشعر العانة هو الشعر الذي فوق ذكر الرجل وحواليه وكذا الشعر الذي حوالي فرج المرأة، واختلفوا في الشعر النابت حول حلقة الدبر هل هو داخل أم لا.
وقد جاءت البحوث الطبية مؤكدة أن حلق شعر العانة يقي الإنسان من كثير من الأمراض التي يسببها ترك حلقها، فشعر العانة إذا طال أصبح مقراً خصباً لأنواع من الجراثيم والطفيليات، وترك شعر العانة هو المسئول عن مرض تقمل العانة المنتشر بكثرة في أوربا، والذي يؤدي إلى تقرحات والتهابات في هذه المنطقة، كما يخفف الحلق من إمكانية الإصابة بالفطور المغبنية.
ومنطقة العانة من أكثر مناطق الجسم عرضة للتلوث بمختلف الأوساخ لقربها من السبيلين، وفوق ذلك هي منطقة كثيرة الإفرازات الدهنية وغزيرة العرق مما يجعلها مرتعاً للعديد من مسببات الأمراض من الفطريات والفيروسات والجراثيم التي قد تؤدي إلى التهابها ونتنها وتصاعد الروائح الكريهة منها، وإلى إصابتها بالعديد من الأمراض خاصة الالتهابات والأمراض الجلدية، وأمراض الجهازين البولي
والتناسلي مما قد يتعدى الأفراد إلى أسرهم ومجتمعاتهم عن طريق الاستخدامات المشتركة مثل حمامات السباحة والمناشف وغيرها، خاصة بين الزوجين. وتراكم الأوساخ ومسببات الأمراض فوق العانة وحولها يستمر في الانتشار حتى يصل إلى الإحليل فيصيبه بالالتهاب الذي قد يواصل انتشاره حتى يصل إلى المثانة ثم الحالبين، ومنها إلى الكليتين ويؤدي إلى تدميرها وفشلها في القيام بدورها مما ينتج عنه التسمم البولي.
ثالثاً : تقليم الأظفار :
وهو تفعيل من القلم وهو القطع، وجاء في بعض الروايات بلفظ ( قص الأظفار ) . والتقليم إزالة ما يزيد عن الشيء ليكون صالحاً لأداء مهمته ومناسباً للاستعمال، وكذلك الظفر يقلم أي يقص منه ما يزيد منه على ما يلابس رأس الإصبع، ليظل محافظاً على حيويته وسلامته، مؤدياً لمهمته، ويكون إلى حدٍ لا يصل منه الضرر إلى الإصبع.
وتقليم الأظفار يعمل على إزالة الجيوب التي تكون بين الأنامل والأظفار، وهذه الجيوب تختبئ فيها الأوساخ، ومسببات الأمراض، والعدوى بها، والتي يصعب تنظيفها، فتنطلق منها الروائح الكريهة، هذا فضلاً عن كونها من أسباب إعاقة الحركة الفطرية الحرة لأصابع اليد وأطراف الأنامل.

والأظافر الطويلة قد تكون مصدراً للعدوى بكثير من الأمراض التي تنتقل عن طريق الفم والملامسة، بالمصافحة أو تقديم الطعام والشراب، كما قد تكون مصدراً للتسمم عند ملامسة المواد السامة، أو سبباً في الإصابة بالجروح والتسلخات أو إحداثها بالغير، أو التسبب في الحوادث الخطيرة التي قد تنجم عن إضعاف القدرة على الإمساك بالأشياء نظراً لإضعاف الأداء الوظيفي للأنامل.
هذا بالإضافة إلى إمكانية تقصف الأظافر عند إطالتها، أو إصابتها بالرضوض نتيجة اصطدامها مما قد يؤدي إلى خلخلتها الجزئية أو الكاملة، أو إلى تورمها مما يؤدي إلى إنتانها ونزيفها وتضخمها، أو لانتشار الفطريات فيها.
ومما يزيد الحال سوءاً هو استخدام المستحضرات والمركبات الكيميائية على الأظافر، مثل الطلاء والمصلدات، أو زرع الأظافر المصنعية وتثبيتها بمختلف المواد الكيميائية مما قد يؤدي في النهاية إلى هشاشة الأظافر وتقصيفها أو تشققها أو التهابها ونزيفها وتخلخلها خاصة مع تكرار الطلاء وإزالته بالمذيبات العضوية، فضلاً عما تسببه الطلاءات من استنشاق للعديد من المواد الكيميائية الضارة بالصحة العامة خاصة بالجهاز التنفسي والعينين.

رابعاً : نتف الإبط :
إن منطقة الإبط مثل منطقة العانة يكثر فيها العرق كما تكثر الإفرازات الدهنية، فكان الهدي النبوي هو نتف شعر الإبط لا الحلق؛ لأن النتف يضعف الشعر فيقل التعرق تحت الآباط وبالتالي تقل الرائحة الكريهة، ويجوز الحلق أو غيره لمن لا يقدر على النتف لشدة الألم، ويجوز استخدام المراهم المزيلة للشعر إذا كانت مأمونة صحياً. ويؤكد الدكتور إبراهيم الكيلاني أن النتف يضعف إفراز الغدد العرقية والدهنية.
ونمو الشعر تحت الإبطين بعد البلوغ يرافقه نضوج غدد عرقية خاصة تفرز مواد ذات رائحة خاصة، فإذا تراكمت معها الأوساخ والغبار أزنخت وأصبح لها رائحة كريهة، وإن نتف هذا الشعر يخفف إلى حد كبير من هذه الرائحة، ويخفف من الإصابة بالعديد من الأمراض التي تصيب تلك المنطقة كالمذح والسعفات الفطرية والتهابات الغدد العرقية ( عروسة الإبط ) والتهاب الأجربة الشعرية وغيرها، كما يقي من الإصابة بالحشرات المتطفلة على الأشعار كقمل العانة.
خامساً : قص الشارب :
وأما الشارب فهو الشعر النابت على الشفة العليا واختلف في جانبيه وهما السبالان فقيل : هما من الشارب ويشرع قصهما معه، وقيل : هما من جملة شعر اللحية.
وجاء الحث في السنة على قص الشارب بألفاظ كثيرة : كالقص والحفّ والنهك والجز؛ لأن طول الشارب وهو في أسفل الأنف وفوق الفم يعرضه لمفرزاتهما، ونخامهما مما يلوثه بتلك الإفرازات وببقايا الطعام والشراب ويصعب تنظيفه وتنظيفهما مما يجعله ويجعلهما مرتعاً للأوساخ والفطريات والجراثيم ومنبعاً للروائح الكريهة التي تؤذي صاحب الشارب نفسه وتسبب له الأمراض، كما تؤذي كل من يقترب منه لتعرضه للروائح الكريهة.
وحد قص الشارب هو أن يقصه حتى يبدو طرف الشفة العليا ولا يحفه من أصله، وأما الروايات الأخرى مثل : " أحفوا الشوارب " ( أخرجه البخاري في صحيحه 5/2209، برقم : 5553 ) ، و " جزوا الشوارب " ( أخرجه مسلم في صحيحه 1/222، برقم : 260 ) ، فمعناها : أحفوا ما طال على الشفتين، لأن عدم إزالة الشارب وذلك بقصه فقط تتفق مع الطب الوقائي، فالشارب خلق للرجل وهو المهيأ للعمل وطوارئ البيئة ووجود الشارب يحمي الرجل من طوارئ البيئة وفي تصفية الهواء الداخل عبر الأنف إلى الرئتين، وهذا بالطبع أنفع وأسلم.

وجه الإعجاز
نرى أن الخصال الخمس والمسماة ب ( سنن الفطرة ) جاءت متفقة تماماً مع ما كشف عنه الطب الوقائي، وإنه من العجيب بل من المعجز أن تصدر هذه التوجيهات من نبي أميّ وتكون متطابقة في جميعها مع اكتشافات الطب الوقائي، وهو علم من العلوم الحديثة لم يتبلور ولم يظهر للوجود إلا بعد اكتشاف علم الكائنات الدقيقة بأنواعها وخواصها المختلفة، وبعد التقدم العلمي والتقني الهائل في معرفة مسببات الأمراض، والذي لم يحدث إلا في القرن العشرين، فكان نبينا محمد صلى الله عليه وسلم أول من وضع أصول الطب الوقائي، وهكذا أثبت العلم سبق القرآن الكريم والسنة النبوية في الإشارة إلى الكائنات الدقيقة، وكيف قدم التشريع الإسلامي أنجح السبل في القضاء عليها، وحماية الإنسان ووقايته من أخطارها، ورأى العلماء بأعينهم صدق وحي الله لرسوله، وتحقق قوله تعالى : { وَيَرَى الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ الَّذِي أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ هُوَ الْحَقَّ وَيَهْدِي إِلَى صِرَاطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ } [ سورة سبأ : 6 ] .

_______________التوقيع______________

* *
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
أنوار الايمان



عدد المساهمات : 77
نقاط : 193
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 23/08/2012

مُساهمةموضوع: رد: سنن الفطرة   الأربعاء فبراير 06, 2013 5:10 pm

sunny الحمد لله على نعمة الاسلام بارك الله فيكم على المعلومات القيمة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
سنن الفطرة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات فارس الإسلام :: منتدى القران وعلومه :: الاعجاز العلمي في القران-
انتقل الى: