منتديات فارس الإسلام
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي

منتديات فارس الإسلام

اسلامي ثقافي علومي مختلف الإهتمامات
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الوضوء وقاية من الامراض

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محب الله



ذكر
عدد المساهمات : 400
نقاط : 1176
السٌّمعَة : 4
تاريخ التسجيل : 18/07/2012

مُساهمةموضوع: الوضوء وقاية من الامراض   السبت يناير 26, 2013 7:13 pm

المضمضة والاستنشاق
ورد في المضمضة والاستنشاق أحاديث كثيرة نذكر منها :
ما في الصحيحين من حديث عثمان رضي الله عنه أنه تمضمض واستنشق واستنثر وقال في نهاية الحديث : " رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يتوضأ نحو وضوئي هذا " ( البخاري 1/285، برقم : 159 ) . وفي البخاري : " أن النبي صلى الله عليه وسلم تمضمض بعد الطعام " ( البخاري 17/95، برقم : 5034 ) .
وفي حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : " إذا توضأ أحدكم فليجعل في أنفه ماءاً ثم لينتثر " ( مسلم 1/212، برقم : 237 ) .
وفي رواية أخرى رواها ابن عباس : " استنثروا مرتين بالغتين أو ثلاثاً " ( أبو داود 1/82، برقم : 141 ) ، وعند أبي داود كذلك من حديث لقيط بن صبره : " وبالغ في الاستنشاق إلا أن تكون صائماً " ( أبو داود 1/82، برقم : 142 ) وعنده كذلك : " إذا توضأت فمضمض " ( أبو داود 1/84، برقم : 144 ) ، وعند الترمذي من حديث سلمة بن قيس : " إذا توضأت فانتثر " ( الترمذي 1/40، برقم : 27 ) ، ونظراً لهذه الأوامر أوجب بعض العلماء المضمضة والاستنشاق ومنهم أحمد وإسحاق وابن المبارك وقال أحمد الاستنشاق أوكد من المضمضة.
نقل ذلك الترمذي عقب نقله للحديث الأخير ووافقهم الشوكاني على الوجوب وأكثر العلماء بأنهما سنة.
وقد أثبت العلم الحديث أن المضمضة تحفظ الفم والبلعوم من الالتهابات وتحفظ اللثة من التقيح وتقي الأسنان وتنظفها بإزالة الفضلات الغذائية التي تبقى بعد الطعام في ثناياها وفائدة أخرى للمضمضة أنها تقوي بعض عضلات الوجه وتحفظ للوجه نضارته واستدارته وهو تمرين يعرفه المتخصصون في التربية الرياضية وهذا التمرين أيضاً يفيد في إضفاء الهدوء النفسي على المرء لو أتقن تحريك عضلات فمه أثناء المضمضة.
وثبت علمياً كذلك أن 90% من الذين يفقدون أسنانهم لو اهتموا بنظافة الفم لما فقدوا أسنانهم قبل الأوان وأن المادة الصديدية والعفونة مع اللعاب والطعام تمتصها المعدة وتسري إلى الدم ومنه إلى جميع الأعضاء وتسبب أمراضاً كثيرة.
وأما الأنف : فقد أجرى فريق طبي من جامعة الإسكندرية وهم الدكتور مصطفى أحمد شحاته والدكتور محمد سليم والدكتورة عواطف عوَّاد بحثاً حول فائدة الاستنشاق حيث اختاروا مجموعتين كل مجموعة مكونة من مائة طالب وطالبة في الجامعة متشابهون في الظروف الشخصية والمهنية والبيئية خلال سنتي 1983م، 1984م، والمجموعة الأولى محافظة على الصلاة ويقومون بغسل الأنف جيداً عند كل وضوء أي يستنشقون ويستنثرون والمجموعة الثانية لا يؤدون الصلاة فهم لا يتوضؤون ولا يستنشقون بالماء إلا نادراً. وقد أجري هذا البحث على الأنف خاصة لاحتوائه على العديد من الأنواع والفصائل الجرثومية المختلفة التي تجعل الأنف مخزناً كبيراً للجراثيم وزيادة هذه الجراثيم تؤدي إلى كثير من الأمراض. والذي يجعل الأنف بهذه المثابة هو كونه محتوياً على دفاعات عدة لمنع الجراثيم من الولوج إلى الجسم لأنه من المنافذ الرئيسية والذي لا يمكن إغلاقه ولذلك كان المصدر الرئيسي للجراثيم الضارة. ثم أجرى الفحص الميكروبي لمحتويات الأنف عن طريق عمل مسحة من داخل فتحة الأنف توضع لها أنبوبة معقمة وتحت شروط صحية دقيقة وذلك من جميع الحالات المدروسة عند أول حضورهم للفحص أما المجموعة المنتظمة في الوضوء والصلاة فلقد أخذت من أنوفهم مسحات ميكروبية أخرى عند بدء الوضوء وبعد كل مرة من مرات الاستنشاق ثم بعد الوضوء مباشرة ثم بعد الوضوء بفترات قصيرة متقاربة مما جعل عدد المسحات عند هؤلاء المتطوعين يصل إلى ست مسحات متتالية. فماذا كانت النتيجة؟
أظهر الفحص الطبي لمجموعة الأفراد المصلين أن الأنف في حالة طبية سليمة وشعر مدخل الأنف لامع وسميك وصلب ونظيف إضافة إلى شدة تماسكه على سطح الجلد دون تساقط وقد ظهر طرف الأنف لامعاً نظيفاً خالياً من الدهون السطحية.
أما مدخل الأنف فقد كان خالياً من الأتربة والقشور والإفرازات.
من جانب آخر ظهر الأنف في مجموعة غير المصلين بحالة مختلفة عند الغالبية العظمى منهم حيث ظهر شعر الأنف مترباً غامقاً خشن الملمس كثير التساقط وكان طرف الأنف دهنياً غامقاً، أما المدخل فكان لزجاً أو به بعض القشور والأتربة.
وأما الفحص الميكروسكوبي للمسحات الطبية التي أخذت من أنوف المصلين وغير المصلين فقد أظهرت نتائج محددة ذات قيمة علمية هامة مما أعطى البحث أهمية كبيرة. فقد أظهرت جميع المسحات التي أخذت من غير المصلين عدداً من الجراثيم بأنواع مختلفة وبكثافات عالية وذلك عند الغالبية العظمى منهم من الميكروبات الكروية العنقودية الشديدة العدوى والكروية السبحية الشديدة الانتشار والميكروبات العضوية التي تسبب العديد من الأمراض وقد ثبت أن التسمم الذاتي يحدث من جراء نمو الميكروبات الضارة في تجويفي الأنف ومنهما إلى داخل المعدة والأمعاء وإحداث الالتهابات والأمراض المتعددة ولا سيما عندما تدخل الدورة الدموية لذلك شرع الاستنشاق بصورة متكررة ثلاث مرات في كل وضوء.
أما عند مجموعة المصلين فلقد جاءت النتائج مختلفة تماماً ذات فروق نسبية كبيرة وجاءت المزارع الميكروبية التي أجريت لهم خالية تماماً عند بعضهم منخفضة جداً عند البعض الآخر وبعض الأنواع لا توجد عند جميعهم تماماً. وبعد الوضوء مباشرة كانت نسبة أنوفهم خالية تماماً من الجراثيم 42%.
ومن النتائج ذات الأهمية للفحوص التي أجريت على أنوف المصلين أن المسحات الميكروبية التي أجريت للمصلين الذين طلب منهم غسل الأنف دون غسل اليدين أن جميع أنواع الميكروبات قد قلت كثافتها وانخفضت أنواعها إلا أنه قد ظهر عند حالتين منها ميكروب جديد هو أيشيريشيا القولون التي لم تكن موجودة في الأنف قبل الوضوء والتي جاءت من تلوث اليدين، وبهذا يتأكد غسل اليدين أول الوضوء قبل المضمضة والاستنشاق.
وأما الفحص التكميلي الثاني الذي أجرى على مجموعة المصلين فهو عمل مسحات من داخل الأنف بعد غسل الأنف عند الوضوء مرة واحدة ومرتين وثلاث فأظهرت النتائج أن محتويات الأنف الميكروبية انخفضت كثيراً بعد الاستنشاق الأول ثم أكثر انخفاضاً بعد الثاني ثم أصبحت شبه نظيفة أو خالية تماماً من الجراثيم بعد الاستنشاق الثالث.
وفحص الماء المستخدم في الوضوء والذي كان نظيفاً قبله فوجد أنه يحتوي على جميع أنواع جراثيم الأنف وأما الفحوص التي أجريت على مسحات الأنف بعد ساعة أو ساعتين من الوضوء فقد أظهرت أن تلوث الأنف بالجراثيم يأخذ في الارتفاع التدريجي بعد الوضوء ويتزايد مع مرور الوقت حتى يعود لحالته الأولى قبل الوضوء التالي في خلال فترة متوسطها الزمني أربع ساعات وهذه هي المدة التقريبية بين كل وضوء وآخر.

والخلاصة في هذا البحث : أن الأنف يقوم بوظيفته في ترشيح وتنقية هواء التنفس مما يتعلق به من أتربة وجراثيم وقيامه بهذه الوظيفة يجعله مخزناً كبيراً لما يترسب فيه من جراثيم تنتقل منه إلى الهواء ثانية أو سطح الجلد وأحياناً إلى الأعضاء الداخلية وقد ثبت بالبحث والدراسة أن أنف الإنسان مسئول عن كثير من الأمراض المعدية وعدوى المستشفيات وتلوث الجروح والعديد من الأمراض الميكروسكوبية التي تصيب الجلد والجهاز التنفسي وبعض الأعضاء الأخرى ولا يستطيع التخلص من هذه الجراثيم إلا بالتطهير. والوضوء المتكرر في كل صلاة أفضل وسيلة تضمن طهارة وسلامة الأنفس منها. وإذا كان من الممكن التخلص من جراثيم الأنف الطفيلية والمرضية باستعمال العديد من المطهرات الموضعية أو المضادات الحيوية فإن الوسيلة البسيطة السهلة وفي نفس الوقت ذات الفعالية الأكيدة هي غسل الأنف بالماء النظيف عن طريق الاستنشاق ثم الاستنثار عدة مرات.
ويتجلى وجه الإعجاز في تأكيد الأمر بالاستنشاق أكثر من المضمضة فمن الذي علم النبي الأمي محمد صلى الله عليه وآله وسلم بهذه المعلومات الدقيقة عن الأنف وجراثيمه حتى يؤكد هذه التأكيدات عليه أكثر من المضمضة حتى قال أحمد : " الاستنشاق أوكد من المضمضة " .
وفي كونه علاجاً للجيوب الأنفية دلالة على عدم عبثية الأمر بالمبالغة بالاستنشاق إلا في حالة الصيام.
ثم ما فائدة تأكيد النبي صلى الله عليه وسلم : " فليجعل في أنفه ماء ثم لينثر " ، لماذا لم يقل يستنشق كما في المضمضة قال يتمضمض أو في غيره من الأعضاء لا شك أن هذا الأمر مقصود لأنه بإدخال الماء فقط لا يتحقق الغرض المقصود... ولذلك قال : " فليجعل في أنفه ماءاً ثم لينثر " ، وقال : " استنثروا مرتين بالغتين أو ثلاثاً " ، وقال : " وبالغ في الاستنشاق إلا أن تكون صائماً " ، وأما المضمضة فقال : " إذا توضأت فمضمض " .

الفوائد الطبية لغسل بقية الأعضاء
جاء التأكيد على الأمر بالوضوء في أحاديث كثيرة ولكن هناك نكتة نريد أن نتأملها. . إذا كان المسلم متوضأً ودخل وقت الصلاة فلماذا يندب له تجديد الوضوء. وندب التجديد لا يقتصر على وقت دون آخر.
بل لماذا الحث على الوضوء ولو في غير وقت الصلاة كقوله صلى الله عليه وسلم : " لا يحافظ على الوضوء إلا مؤمن " ( أخرجه مالك في الموطأ 1/34، برقم : 66 ) .
بل شرع الوضوء لأعمال أخرى غير الصلاة. ولماذا هذه الفضيلة لمجرد الوضوء مع أنه وسيلة للصلاة كما يبدو لنا حيث يقول النبي صلى الله عليه وسلم : " ما من أحد يتوضأ فيسبغ الوضوء ثم يقول أشهد ألا إله إلا الله وأشهد أن محمداً عبده ورسوله إلا فتحت له أبواب الجنة الثمانية يدخل من أيها شاء " ( مسلم 1/209، برقم 234 ) . زاد الترمذي في رواية صحيحة : " اللهم اجعلني من التوابين واجعلني من المتطهرين " ( الترمذي في السنن 1/78، برقم : 55 ) .
بل كان هدي النبي صلى الله عليه وسلم ( الوضوء لكل صلاة ) ولم يصل الصلوات بوضوء واحد إلا عام الفتح ولماذا التأكيد في كثير من الأحاديث من توضأ فأحسن الوضوء والأمر بالإسباغ كذلك في كثير من الأحاديث.
ولا شك أن ذلك لأهمية الوضوء من عدة نواح. . أهميته في محو الخطايا والذنوب وأهميته في صحة المسلم كذلك وإزالة التوترات النفسية والعصبية وهذا ما سنلحظه في هذا المبحث إن شاء الله تعالى.
غسل الوجه واليدين :
لغسل الوجه واليدين إلى المرفقين فائدة كبيرة جداً في إزالة الأتربة والميكروبات فضلاً عن إزالة العرق من سطح الجلد كما أنه ينظف الجلد من المواد الدهنية التي تفرزها الغدد الجلدية وهذه تكون غالباً موطناً ملائماً جداً لمعيشة وتكاثر الجراثيم.
وأما القدمين فغسلهما مع التدليك الجيد يؤدي إلى الشعور بالهدوء والسكينة لما في الأقدام من منعكسات لأجهزة الجسم كله وكأن هذا الذي يذهب ليتوضأ قد ذهب في نفس الوقت يدلك كل أجهزة جسمه على حدة بينما هو يغسل قدميه بالماء ويدلكهما بعناية وهذه من أسرار ذلك الشعور الطاغي بالهدوء والسكينة الذي يلف المسلم بعد أن يتوضأ ويجلي هذا الأمر حديث النبي صلى الله عليه وسلم : " إن الغضب من الشيطان وإن الشيطان خلق من النار وإنما تطفأ النار بالماء فإذا غضب أحدكم فليتوضأ " ( رواه أبو داود في السنن 2/664، برقم : 4784 ) .

وثبت بالبحث العلمي أن الدورة الدموية في الأطراف العلوية من اليدين والساعدين والأطراف السفلية من القدمين والساقين أضعف منها في الأعضاء الأخرى لبعدها عن المركز المنظم للدورة الدموية وهو القلب ولذا فإن غسل هذه الأطراف جمعياً مع كل وضوء ودلكها بعناية يقوي الدورة الدموية مما يزيد في نشاط الجسم وحيويته.
وقد ثبت أيضاً تأثير أشعة الشمس ولا سيما الأشعة فوق البنفسجية في إحداث سرطان الجلد وهذا التأثير ينحسر جداً مع توالي الوضوء لما يحدثه من ترطيب دائم لسطح الجلد بالماء خاصة تلك الأماكن المعرضة للأشعة ما يتيح لخلايا الطبقات السطحية والداخلية للجلد أن تحتمي في الآثار الضارة لأشعة الشمس.
فعملية غسل الأعضاء المعرضة للأتربة دائماً في الجسم في منتهى الأهمية للصحة العامة فأجزاء الجسم تتعرض طوال اليوم لعدد مهول من الميكروبات تعد بالملايين في كل سنتيمتر مكعب من الهواء وهي دائماً في حالة هجوم على الجسم الإنساني من خلال الجلد في المناطق المكشوفة منه وعند الوضوء تفاجأ بحالة كسح شاملة لها من سطح الجلد خاصة مع التدليك الجيد وإسباغ الوضوء.

وحتى السنن التي قد لا يُؤبه لها ليست بمنأى عن هذه الأهمية فمثلاً غسل الأيدي قبل الوضوء مهم جداً فأكثر الأمراض المعدية تنتقل عن طريق الأيدي الملوثة بالجراثيم كالكوليرا والحمى التيفودية والالتهاب المعوي وتسمم الطعام الجرثومي. وغسل الأيدي في الوضوء وقاية من هذه الأمراض.
وفي البحث السابق في الاستنشاق الذي وقع في جامعة الإسكندرية قال الأطباء : إن الفحوص التكميلية أظهرت نتائج أكثر أهمية وخطورة حيث تأكد أن غسل اليدين في أول الوضوء له أهمية صحية كبيرة في منع انتقال الجراثيم منها إلى الأنف عند الوضوء ولذالك ظهرت بعض الجراثيم الاضافيه في الأنف عند بعض الحالات المدروسه التي سمح لها بالاستنشاق بالماء دون غسل اليدين مما يؤكد ضرورة الترتيب الحركي لعملية الوضوء في بدئها بغسل اليدين ثم المضمضة والاستنشاق ثم باقي الأعضاء.
وهذا مما يظهر وجه الإعجاز في هذه السنة النبوية " الوضوء " . بل كما جاء في الحديث : " إذا استيقظ أحدكم من نومه فلا يغمس يده في الإناء حتى يغسلها ثلاثاً فإنه لا يدري أين باتت يده " ( البخاري 1/72، برقم : 160 ) .
يقول الدكتور عبدالكريم شحادة في كتابه المدخل إلى الأمراض الجلدية : " والعناية بالجلد ترتكز في الدرجة الأولى على النظافة وغسل الجسم وخاصة الأجزاء المكشوفة. والتنظيف المستمر ضرورة لتفتح مسام الغدد العرقية أو الدهنية ويجب على الإنسان أن يغسل وجهه ويديه ورقبته وأن يولي النواحي الإبطية والتناسلية عناية خاصة " .
كما أن الوضوء ينشط الدورة الدموية إذ يؤدي إلى انقباض العروق الشعرية السطحية الجلدية ثم إلى انبساطها وهذه العملية تزيد حركة القلب ويقوي حركات التنفس فتتجدد حيوية الجسم فتتنبه الأعصاب القلبية والرئوية والمعوية وجميع الأعضاء والغدد في الجسم.

كما أن عملية الوضوء تقي العيون من إصابتها بالرمد لأن العين تغسل بالماء النظيف عدة مرات في اليوم.
كما أكد بحث علمي للدكتورة ماجدة عامر أستاذ المناعة بجامعة عين شمس واستشاري الطب البديل أن الوضوء وسيلة فعالة جداً للتغلب على التعب والإرهاق ويجدد نشاط الإنسان، وأشار البحث إلى أن الوضوء يعيد توازن الطاقة التي تسري في مسارات جسم الإنسان.
وفي دراسة علمية قام بها مركز أكاديمي أمريكي نشرت مؤخراً أكدت أن عمليات التدليك لأعضاء الجسم أثناء الوضوء تعيد للمرء حيويته ونضارته بالإضافة إلى أنها تساعد خلايا المخ على التجدد والاستمرار في ضخ الدم.
وأثبتت دراسة لمنظمة الصحة العالمية ببنجلادش أن مجرد استعمال الماء النظيف في غسل اليدين يزيل حوالي 90% من الميكروبات في المرة الواحدة فكيف بالنظافة المستمرة.
وأثبتت الدراسة التي قام بها أطباء الجامعة في الإسكندرية على خمسة آلاف مريض سكري وجود التهابات فطرية في الأنف والجيوب الأنفية لدى غير المصلين وخلت العينة في أية حالة إصابة وسط المصلين.
وأما غسل القدمين فقد أجرى الأستاذ الدكتور مجاهد أبو المجد دراسة عن الوقاية من القدم السكرية لتحديد نسبة الإصابة عند خمسة آلاف مريض سكري ومقارنتها بالإحصاءات العالمية جاءت النتائج بأن الإصابة بالقدم السكرية بين المصلين لا تزيد عن 6% مقارنة مع الإحصاءات العالمية التي أثبتت أن النسبة قد تصل إلى 25%.
والحكمة أن غسل القدمين خمس مرات في اليوم أثناء الوضوء مع تخليل الأصابع بالماء يقلل الإصابة الجرثومية ويزيد كفاءة الدورة الدموية الطرفية بالتدليك مع خلع الحذاء عدة مرات في اليوم واندفاع الدم في القدمين مما يقلل وقوع التقرحات فيها.

وجه الإعجاز
شرع الله الوضوء كعبادة وكان الكثير يظن أن هذه التكاليف لمجرد الابتلاء وإذا بها وقاية وصحة للإنسان مما يدل على عظمة التشريع وأن شيئاً من هذه الفرائض وما يلحق بها من سنن لم تشرع عبثاً لمجرد الابتلاء.
فهذا الوضوء الشعيرة الإسلامية العظيمة التي يعتبرها الكثير من الوسائل مطهرةً للذنوب وشفاءاً للمرض ومزيلاً للجراثيم فهو عبادة متكاملة روحية وبدنية تدلنا على عظمة المشرِّع سبحانه وتعالى القائل { وَاللّهُ يُحِبُّ الْمُطَّهِّرِينَ } [ التوبة : 108 ] .
والمطهرين لفظ عام يشمل كل أنواع التطهر.
فسبحان القائل في آخر آية الوضوء { مَا يُرِيدُ اللّهُ لِيَجْعَلَ عَلَيْكُم مِّنْ حَرَجٍ وَلكِن يُرِيدُ لِيُطَهَّرَكُمْ وَلِيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ } [ المائدة : 6 ] .
وصلى الله وسلم على رسولنا القائل في الحديث الذي رواه عنه أبو مالك الأشعري وهو يحثنا على الطهارة : " الطهور شطر الإيمان " ( صحيح مسلم : 1/203، برقم : 223 ) ، فالله تعالى لم يجعل النظافة مجرد سنة أو ندب وإنما واجبة ليلقى المسلم ربه على طهارة كاملة ظاهرة وباطنة.
وحفاظاً على الطهارة الظاهرة والباطنة حثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم على الطهارة فقال : " لا يحافظ على الوضوء إلا مؤمن " .
لكن بما أنه قد ظهر لنا ذلك فلا ألفين مسلماً يحافظ على هذه الشعيرة ابتغاء صحة جسدية أو يقوم بالصلاة ابتغاء رياضة بدنية مع أنها حاصلة قطعاً تبعاً لابتغاء رضوان الله تعالى فنكون ك { الَّتِي نَقَضَتْ غَزْلَهَا مِن بَعْدِ قُوَّةٍ أَنكَاثا } [ النحل : 92 ] .

_______________التوقيع______________

* *
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الوضوء وقاية من الامراض
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات فارس الإسلام :: منتدى القران وعلومه :: الاعجاز العلمي في القران-
انتقل الى: